Windows 10 خطوة مايكروسوفت نحو توحيد التجربة الرقمية
منذ لحظة إطلاقه في يوليو 2015، جاء نظام التشغيل Windows 10 ليكون أكثر من مجرد تحديث لنظام سابق. لقد كان محاولة جريئة من مايكروسوفت لتوحيد تجربة المستخدم عبر مختلف الأجهزة: الحواسيب المكتبية، المحمولة، اللوحية، وحتى الهواتف الذكية في ذلك الوقت.
ما يميز Windows 10 أنه جمع بين عناصر مألوفة من الإصدارات السابقة، مثل قائمة “ابدأ” الكلاسيكية، وبين ميزات جديدة مثل مركز الإشعارات، سطح المكتب المتعدد، والتكامل العميق مع خدمات السحابة. كل ذلك في واجهة أنيقة وسلسة، جعلت النظام مناسبًا للمستخدم العادي والمحترف على حد سواء.
النظام لم يكن مجرد واجهة جميلة، بل جاء بتحسينات واضحة في الأداء، الأمان، ودعم الأجهزة الحديثة. كما أنه كان أول نظام تشغيل من مايكروسوفت يُقدَّم كخدمة مستمرة، حيث يحصل المستخدمون على تحديثات دورية دون الحاجة إلى شراء إصدار جديد كل بضع سنوات.
ومع مرور الوقت، أصبح Windows 10 منصة أساسية يعتمد عليها الملايين حول العالم في العمل، التعليم، والإبداع. وقد ساهم في تعزيز التحول الرقمي، خاصة في المؤسسات التي تبحث عن الاستقرار والتوافق مع التطبيقات المتنوعة.
ورغم صدور Windows 11 لاحقًا، لا يزال Windows 10 يحتفظ بمكانته كواحد من أكثر أنظمة التشغيل استخدامًا، بفضل توازنه بين الأداء والمرونة، ودعمه الواسع للتطبيقات والأجهزة.





اضف تعليقا